الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 281

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال وحاله مجهول والحريري بحاء مهملة ورائين مهملتين بينهما ياء مثنّاة من تحت وبعدهما ياء النّسبة هو بيّاع الحرير واثبته في جامع الرواة الجريري وعنونه قبل سابقه وعليه فقد مرّ ضبطه في أبان بن تغلب 12698 وهب بن حفص كذا في المدارك والصّحيح وهيب مصغّرا ويأتي حاله انش 12699 وهب بن خالد نقل الحافظ أبو نعيم روايته عن الصّادق وحاله مجهول 12700 وهب بن سعد بن أبي سرح العامري عدّه الثّلثة وغيرهم من الصّحابة شهد أحدا والخندق والحديبيّة وخيبرا وقتل يوم موته شهيدا وذلك دليل حسن حاله 12701 وهب بن عبد ربّه عنونه في الفهرست كذلك وقال له أصل أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن وهب بن عبد ربّه انتهى بل وثقه جماعة قال النّجاشى وهب بن عبد ربّه بن أبي ميمونة بن يسار الأسدي مولى بنى نصر بن قعين أخو شهاب بن عبد ربّه وعبد الخالق ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عنه بكتابه انتهى وقد مرّ في شهاب بن عبد ربّه قول الكشّى شهاب وعبد الرحيم وعبد الخالق ووهب ولد عبد ربّه من موالى بنى أسد من صلحاء الموالى ومرّ في إسماعيل بن عبد الخالق رواية الكشي عن أبي الحسن حمدويه بن نصير قال سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرّحمن بنى عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه قال كلّهم خيار فاضلون كوفيّون انتهى وقد عنون الرّجل في القسم الأوّل من الخلاصة ونقل الفقرتين ثمّ نقل توثيق النّجاشى وعنونه ابن داود في الباب الاوّل ووصفه باخى شهاب بن عبد ربّه وعبد الخالق ثمّ قال قرق ممدوحون انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وعدّه في الحاوي في فصل الثقات وقد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن محبوب عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد في جامع الرّواة نقل رواية ابن أبي عمير وعثمان بن عيسى ويونس بن عبد الرّحمن عنه 12702 وهب بن عبد الرّحمن الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12703 وهب بن عبد اللّه السّوائى يكنى أبا جحيفة عدّه الشّيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب علي ( ع ) وعدّه في أسد الغابة من الصّحابة وقال انّه من صغار الصّحابة ذكروا انّ رسول اللّه ( ص ) توفّى وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم ولكنّه سمع من رسول اللّه ( ص ) وروى عنه وجعله علىّ بن أبي طالب ( ع ) على بيت المال بالكوفة وشهد معه مشاهده كلّها وكان يحبّه ويثق اليه ويسمّيه وهب الخير ووهب اللّه أيضا إلى أن قال وروى عنه عون انّه اكل ثريدة بلحم واتى رسول اللّه ( ص ) وهو يتجشى فقال اكفف عليك جشائك أبا جحيفة فانّ أكثرهم شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا يوم القيمة قال فما اكل أبو جحيفة ملأ بطنه حتّى فارق الدّنيا كان إذا تعشى لا يتغدى وإذا تغدّى لا يتعشّى وتوفّى في امارة بشر ابن مروان بالبصرة سنة اثنتين وسبعين اخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى انتهى وفي موضع اخر منه انه كان على شرطة علىّ بن أبي طالب ( ع ) وكان يقوم تحت منبره وكان يسمّيه وهب الخير واستعمله على خمس المتاع الّذى كان في حزبه وأقول على ما ذكره يكون الرّجل من الثقات لانّ أمير المؤمنين ( ع ) لا يولى على بيت المال الّا رجلا عدلا ثقة ونقل الجماعة ما يرجع إلى مدح أصحاب علي ( ع ) مسموع لما علم من سيرتهم من الاهتمام بتنقيص أصحابه ( ع ) فإذا مدحوا رجلا من أصحابه علمنا صدقهم وانّهم قدّموا الإنصاف في حقّه على التعصّب ويؤيّد المطلوب عدّ البرقي ايّاه من أصحاب علي ( ع ) من مضر فانّ عدّه بعد هؤلاء جماعة من أصحابه ( ع ) سمّاهم مجهولين يكشف عن انّ المعدودين اوّلا ثقات فلا تذهل ثمّ انه قد تقدّم ضبط السّوائى في جابر بن سمرة السّوائى وما في بعض النّسخ من ابدال السّوائى بالسّواى أو السّيرافى بالفاء غلط 12704 وهب بن عدي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عدى في حجر بن عدي 12705 وهب بن عمر الأسدي الكاهلي مولاهم تابعىّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلم وزاد قوله اسند عنه روى عنهما ( ع ) ونسب في النّقد اليه عدّة من أصحاب الباقر ( ع ) أيضا ولم أجده في ثلث نسخ احديها معتمدة جدا ذكرا منه ولعله نظر في النّسبة إلى قوله روى عنهما ( ع ) وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12706 وهب بن كريب أبو القلوص قد تقدّم في سفيان بن يزيد انّه من جملة من حمل الرّاية في ركاب أمير المؤمنين عليه السّلم في أحد حروبه وقد ذكرنا هناك انّ حمل الرّاية باذن الإمام ( ع ) من امارات الوثاقة ولا اقلّ من أعلى درجات الحسن فلاحظ ما ذكرناه هناك وتدبّر 12707 وهب بن محمد البزّاز أبو نصر القمي قد مرّ ضبط البزّاز بزائين في إبراهيم بن عبد الحميد وفي بعض النّسخ البزار بالزاي قبل الألف والرّاء بعده وعليه فالمراد به صانع دهن البزر أو بايعه وكيف كان فقد قال في الفهرست وهب بن محمّد البزّاز يكنى ابا نصر له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علىّ بن محبوب عنه انتهى وقال النجاشي وهب ابن محمّد البزّاز أبو نصر القمّى ثقة عين له كتاب نوادر أخبرنا الحسين عن أحمد بن جعفر عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن علىّ بن محبوب عنه انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة وهب بن محمّد البزّاز بالزّاى قبل الألف وبعدها أبو نصر بالنّون والرّاء قبل الصّاد القمّى ثقة عين انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ونقل التوثيق عن كش مريدا به جش كما هي عادته غالبا ووثقه في الوجيزة والبلغة ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثقات ويميّزه ما سمعته من الفهرست والنّجاشى من رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه 12708 وهب بن منبّه قد مرّ عن الشيخ والنجاشي انّ القميّين استثنوه من رجال نوادر الحكمة وعن مختصر الذّهبى وهب بن منبه الصّنعانى أخو همام عن ابن عبّاس وابن عمر اخبارى علامة قاص صدوق صاحب كتب مات سنة أربعة عشرة ومائة انتهى ومن راجع كتابه في قصص الأنبياء عرف انه كتاب لا ينطبق على أصول الشّيعة وعقائدها في الأنبياء ويتبيّن سرّ استثنائه من رجال نوادر الحكمة 12709 وهب بن وهب بن عبد اللّه أبو البختري القرشي المدني عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى وهب بن وهب بن عبد اللّه بن زمعة [ ربيعة ] بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى أبو البختري روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكان كذابا وله أحاديث مع الرّشيد في الكذب قال سعد تزوج أبو عبد اللّه ( ع ) بأمة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا العبّاس بن عمر الكلوذانى قال حدّثنا علىّ بن الحسين بن بابويه قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال حدّثنا السّندى بن محمد عن أبي البختري وله كتاب الألوية والرّايات وكتاب مولد أمير المؤمنين ( ع ) وكتاب صفات النبي ( ص ) انتهى وعنونه ابن النّديم في فهرسته وذكر في نسبه ما ذكره النّجاشى وزاد قبل ابن عبد اللّه قوله ابن كثير وبعدها عبد العزّى قوله ابن قصى ثمّ قال ويقال انّ جعفر بن محمّد عليهما السّلام كان متزوجا بأمة من أهل المدينة وكان فقيها اخباريّا ناسبا وولّاه هارون القضاء بعسكر المهدى ثمّ عزله وولّاه مدينة الرّسول ( ص ) بعد بكار بن عبد اللّه وجعل اليه حربها مع القضاء ثم عزل فقدم بغداد وتوفّى بها وكان ضعيفا في الحديث ثمّ عدّله ستّة كتب وقال الشيخ ره في الفهرست وهب بن وهب أبو البختري ضعيف وهو عامي المذهب له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصفّار عن إبراهيم بن هاشم والسّندى بن محمّد عن أبي البختري وله كتاب مولد أمير المؤمنين ( ع ) وخبره مع رسول اللّه ( ص ) أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الدّورى عن أبي محمّد بن أخي طاهر العلوي عن الحسن بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد ابن علىّ بن الحسين ( ع ) عن حجر بن محمّد الشّامى عن سهل بن رجاء الصّنعانى عن وهب بن وهب عن جعفر بن محمّد وذكره بطوله انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة نحو ما سمعته من النّجاشى إلى قوله وكان كذابا وقال بعد ذلك قاضيا عاميا الّا انّ له أحاديث عن جعفر بن